كتب: عبد الرحمن سيد

تحولت رحلة الخطوط الجوية السعودية المتجهة من العاصمة الفلبينية مانيلا إلى جدة إلى محور اهتمام بعد تعرض طائرتها لحادث تصادم أرضي داخل مطار نينوي أكينو الدولي، في واقعة أعادت تسليط الضوء على تحديات الحركة الجوية داخل أحد أكثر مطارات المنطقة ازدحاما، بينما بدأت الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف أسباب الحادث وتحديد ملابساته.

تفاصيل حادث بين طائرة «بوينج 787-9 دريملاينر»

وشهد مطار نينوي أكينو الدولي (مانيلا) تصادما أرضيا بين طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية من طراز بوينج 787-9 دريملاينر وطائرة أخرى تابعة للخطوط الجوية الفلبينية من طراز إيرباص A320، وذلك أثناء تحرك الطائرة السعودية داخل ساحة المطار.

ووفق المعلومات الأولية، وقع الحادث عندما اصطدم طرف جناح الطائرة السعودية بذيل طائرة الخطوط الفلبينية التي كانت متوقفة، ما تسبب في أضرار بالطائرتين، دون تسجيل أي إصابات بين الركاب أو أفراد الطاقم.

التحقيقات تكشف ملابسات الواقعة

وأدى الحادث إلى إلغاء رحلة الخطوط السعودية رقم SV871، التي كانت مقررة إلى مدينة جدة، فيما أظهرت بيانات تتبع الرحلات أن الطائرة السعودية، التي تحمل التسجيل HZ-AR12، لا تزال متوقفة في مطار مانيلا بانتظار استكمال الفحوصات الفنية والإجراءات المرتبطة بالتحقيق الرسمي.

لاقت الواقعة اهتماما واسعا في وسائل الإعلام الفلبينية، إذ تناولتها مؤسسات إخبارية بارزة، من بينها ABS-CBN News، والتي أكدت أن التصادم وقع أثناء الحركة الأرضية للطائرة السعودية، مشيرة إلى أن الجهات المختصة باشرت التحقيق للوقوف على أسباب الحادث والظروف التي أدت إليه.

ويصنف هذا النوع من الوقائع في قطاع الطيران تحت مسمى "التصادم الأرضي" (Ground Collision)، وهو حادث يقع خلال عمليات التاكسي أو المناورة داخل ساحات المطارات، ويختلف عن الحوادث المرتبطة بمرحلتي الإقلاع أو الهبوط.

وحتى الآن، لم تصدر الخطوط الجوية السعودية أو الخطوط الجوية الفلبينية بيانا نهائيا يوضح أسباب الحادث أو حجم الأضرار الفنية التي لحقت بالطائرتين، بينما تتولى سلطات الطيران المدني الفلبينية التحقيق في الواقعة بالتنسيق مع الشركتين، تمهيدًا لإصدار التقرير الرسمي الذي سيحدد أسباب الحادث والمسؤوليات المترتبة عليه.